هي من الخير الذي تركه سيدنا النبي ﷺ في أمته والذي أخبرنا عن فضلها حينما قال: (إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ )
والتبرع في الصدقات الجارية هي الاستثمار في أصول الحياة من ماء وغذاء وعلاج التي بها تقوم حياة الإنسان، وبإقامة الحياة في إنسان تقوم الحياة في صدقاتك لتصل لأجر غير محدود.